محمد بن جرير الطبري
192
جامع البيان في تفسير القرآن ( ط الأولى 1323 ه - المطبعة الكبرى الأميريه ، مصر )
بن الحرث بن نوفل ، أنه قال في : طَيْراً أَبابِيلَ قال : هي الأقاطيع ، كالإبل المؤبلة . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا يعقوب القمي ، عن جعفر ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى طَيْراً أَبابِيلَ قال : متفرقة . حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا وكيع ، قال : ثنا الفضل ، عن الحسن طَيْراً أَبابِيلَ قال : الكثيرة . حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا وكيع ، عن إسرائيل ، عن جابر ، عن ابن سابط ، عن أبي سلمة ، قالا : الأبابيل : الزمر . حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ، وحدثني الحرث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء ، جميعا عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في قول الله : أَبابِيلَ قال : هي شتى متتابعة مجتمعة . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة قال : الأبابيل : الكثيرة . حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة قال : الأبابيل : الكثيرة . حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : ثنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : طَيْراً أَبابِيلَ يقول : متتابعة . بعضها على أثر بعض . حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ؛ في قوله : طَيْراً أَبابِيلَ قال : الأبابيل : المختلفة ، تأتي من هاهنا ، وتأتي من هاهنا ، أتتهم من كل مكان . وذكر أنها كانت طيرا أخرجت من البحر . وقال بعضهم : جاءت من قبل البحر . ثم اختلفوا في صفتها ، فقال بعضهم : كانت بيضاء . وقال آخرون : كانت سوداء . وقال آخرون : كانت خضراء ، لها خراطيم كخراطيم الطير ، وأكف كأكف الكلاب . حدثني يعقوب ، قال : ثنا ابن علية ، عن ابن عون ، عن محمد بن سيرين ، في قوله : طَيْراً أَبابِيلَ قال : قال ابن عباس : هي طير ، وكانت طيرا لها خراطيم كخراطيم الطير ، وأكف كأكف الكلاب . حدثني الحسن بن خلف الواسطي ، قال : ثنا وكيع وروح بن عبادة ، عن ابن عون ، عن ابن سيرين عن ابن عباس ، مثله . حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا وكيع ، عن ابن عون ، عن ابن عباس ، نحوه . حدثنا يعقوب ، قال : ثنا هشيم ، قال : أخبرنا حسين ، عن عكرمة ، في قوله : طَيْراً أَبابِيلَ قال : كانت طيرا خرجت خضرا ، خرجت من البحر ، لها رؤوس كرؤوس السباع . حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن عبيد بن عمير طَيْراً أَبابِيلَ قال : هي طير سود بحرية ، في مناقرها وأظفارها الحجارة . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن عبيد بن عمير : طَيْراً أَبابِيلَ قال : سود بحرية ، في أظافيرها ومناقيرها الحجارة . قال : ثنا مهران ، عن خارجة ، عن عبد الله بن عون ، عن ابن سيرين ، عن ابن عباس قال : لها خراطيم كخراطيم الطير ، وأكف كأكف الكلاب . حدثنا يحيى بن طلحة اليربوعي ، قال : ثنا فضيل بن عياض ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، في قوله : طَيْراً أَبابِيلَ قال : طير خضر ، لها مناقير صفر ، تختلف عليهم . حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا وكيع ، عن سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن عبيد بن عمير ، قال : طيرا سودا تحمل الحجارة في أظافيرها ومناقيرها . وقوله : تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ يقول تعالى ذكره : ترمي هذه الطير الأبابيل التي أرسلها الله على أصحاب الفيل ، بحجارة من سجيل . وقد بينا معنى سجيل في موضع غير هذا ، غير أنا نذكر بعض ما قيل من ذلك في هذا الموضع ، من أقوال من لم نذكره في ذلك الموضع . ذكر من قال ذلك : حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان ، عن السدي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ قال : طين في حجارة . حدثني الحسين بن محمد الذارع ، قال : ثنا يزيد بن زريع ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ قال : من طين . حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ،